الدوري الاسباني

علاقة ميسي بالركلات الحُرة باتت مُثيرة للدهشة

علاقة ميسي بالركلات الحُرة باتت مُثيرة للدهشة.


يجعل من الصعب سهل ممتنع و بسيط، هناك دوافع تجعلك تشاهد ميسي من باب المُتعة مهما كان إنتمائك، و هناك مرحلة من التشبع وصل إليها مشجعي برشلونة من مشاهدة ميسي الكثيرة؛ أضحى الجميع مُتشبعاً بكُل ما لذ وطاب في كُرة القدم، من مهارات فردية إلى أهداف إعجازية.

في بقية الدوريات و حتى عند باقي الأندية، ما يقدمه لاعبيهم من شيء جميل يُقدسونه و يتناقلون فيديوهات و قصائد شعرية تمجيداً له ! هو حق مشروع لا إختلاف فيه لأنه ينبع من إنتماءات مهما إختلفت رقعة العيش و حتى مكان الميلاد.

مُشجعي برشلونة وصلوا لمرحلة تشبع كمشاهدين وصل لها ميسي وهو يُمارس كُرة القدم.. أصبح يُحب الإبتكار و صنع شيء جديد، أضحى لا يروق له تكرار نفس الشيء، ميسي في بعض الأحيان يخسر كُرة؛ يُضيع ركلة حُرة و حتى يضيع ركلة جزاء ! ليس لسوئه بل لرغبته في إبتكار شيء جديد يقتل به السيناريوهات التي لعبها و أمتع بها بصائر الجميع.

إنك ولا من الداهشين عندما تراه لمرة و مرات متقطعة، كدهشة من في الصورة، ونحن بمحظوظين مُتعودين عليه وعلى رُقي إبداعه.. في لغة السينيما يُعتبر ميسي هو كاتب السيناريو و المصور و المُخرج و صاحب جميع الأدوار و البطل الذي يظهر في آخر الفِلم.. دعنا نفتح قاعات و ننصب خِيم نآخذ الطَبل و نُطبل، نُطبل، نُطبل لآخر يوم تطأ قدمه المُستطيل الأخضر؛ ميسي إستثناء يا رجل ! 


 مقالات يوسف ديزاد
السابق
تشكيلة برشلونة المتوقعة اليوم امام فياريال في الدوري الاسباني
التالي
عندما تعقل فالفيردي … خانه الدفاع!

اترك تعليقاً